إعلان

خبيرة المكياج زينة النجار لـ"النهار العربي" :"المكياج المدموج جيداّ والمستحضرات المناسبة هما الوصفة المضمونة لأي وجه"

المصدر: النهار العربي
فرح نصور
خبيرة المكياج المصرية زينة النجار
خبيرة المكياج المصرية زينة النجار
A+ A-
لم تتكوّن شهرتها بين ليلة وضحاها، فالشغف والإصرار كانا مفتاح نجاحها، إذ بدأت بالعمل في عالم المكياج منذ مراهقتها. تشرّبت هذه المهنة وتغلغلت في عالم الجمال والألوان والوجوه المختلفة، حتى أصبحت واحدة من أهمّ خبيرات المكياج في مصر، والمعتَمَدات لمكياج الفنانات والوجوه المعروفة، مع ما يفوق الـ855 ألف متابع على صفحتها على "إنستغرام". 
 
خبيرة المكياج المصرية، زينة النجار، في حديث مع "النهار العربي".
 
 
بدأت زينة شغفها بالمكياج منذ الصغر، "لم أحتج الكثير من الوقت كي أكتشف حبّي وشغفي للمكياج، إذ كنت دائماً أشتري المكياج بمصروفي وكان الهدية الوحيدة التي كنت دائماً أطلبها"، تروي خبيرة المكياج المصرية. ومع الوقت، نضج هذا الشغف ليتحوّل إلى اكتشاف الألوان وتفاعلها بعضها مع بعض وأسرار اندماجها بعضها مع بعض.
 
 
وفيما درست زينة الفنون الجميلة في الجامعة، بدأت العمل بالمكياج منذ عام 2005، أي منذ أكثر من 17 عاماً، "حين كانت الإمكانيات المتاحة محدودة جداً، وراج حسن عملي واسمي بالصدى الإيجابي، قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، فهذا هو المجال الوحيد الذي عملت به منذ المراهقة". 
 
تحبّ زينة التغيير كثيراً، وتؤمن بالتخصيص، فكلّ وجه، برأيها، له طبيعته التي تميّزه، وكلّ ملامح لها ما يبرزها، و"أحبّ الـ finishing النظيف والمكياج المدموج الذي يبرز الملامح ولا يغيّرها، لكنّني لا أحب المكياج الذي يصنع حاجزاً بين وجه الشخص والآخرين".
 
تستوحي الخبيرة مكياجها من كل شيء حولها، فـ"الفنان يستوحي فنّه من كلّ شيء، وأي لوحة، ويمكن حتى أن يكون مصدر إلهامه لون أثاث في الغرفة".
 
 
وعن أكثر خبير مكياج تأثّرت بذوقه، تقول زينة إن "لكلّ فنان حقيقي لمسة وبصمة تميّزه، فكلّ فنّان مرّ علي بالتأكيد تأثّرت ببصمته، ولكن في النهاية يجب دائماً الحفاظ على هويتك الشخصية".
 
يتميّز مكياج زينة بأنّه دائماً ما يناسب الشخصية ويعكس الشخص ويلائم ملامحه، ومن هنا تكون النتيجة ليست فقط مكياجاً جميلاً، بل لائق وبرّاق. وتركّز الخبيرة على الاحتفاظ بلمستها "حتى لا أصبح نسخةً أخرى من أحد".
 
 
وعن إرضاء جميع الزبونات بالمكياج الذي يناسب شخصية كلّ منهنّ، تقول زينة إنّ "من هنا يأتي دور وأهميّة التواصل مع الزبونة ومناقشة التفاصيل وتحديد هدف اللوك النهائي، عن طريق مشاركة خبراتي أو حتى تجربة اختيار الطرف الآخر والتقاط بعض الصور للمقارنة على أرض الواقع، حتى يقتنع الطرف الآخر". 
 
وفي ما يتعلّق بالمكياج الذي يليق بجميع الوجوه، فإنّ زينة لا تضع ضغطاً على نفسها لمواكبة الموضة دائماً، "لكن إن كانت تناسب الشخص فلمَ لا؟ إلّا أنّ المكياج المدموج جيداّ والمستحضرات المناسبة لنوع البشرة تكون نتائجها دائماً مضمونة على أي وجه"، وفق الخبيرة.
 
 
 
 
 
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم