النهار العربي يلتقي "نوريا ناميش"... مصممة اختارت شارون ستون ومونيكا بيلوتشي التألق بتصاميمها

المصدر: النهار العربي
فرح نصور
نوريا ناميش
نوريا ناميش
A+ A-
 
 
لا يمكن وصف تصاميمها بنمطٍ معين، وحتى هي نفسها عجزت عن وصف نمطها بكلمة واحدة، وهذا ما يميّزها. لكن لا شك في أنّ أزياءها حملت مزيجٍاً من الثقافة الغربية والعربية حيث عاشت وسافرت. هي مصممة الأزياء الجزائرية نوريا ناميش، تروي مسيرتها لـ"النهار العربي" في هذه السطور.
 
بدأت نوريا التصميم عن طريق الصدفة. قدّم لها صديق مكاناً كان في الأصل مكتبه، ووقعت في حب هذا المكان. لكنّها احتارت ولم تدرِ ماذا تفعل فيه، "لم أفكّر مطلقاً في أنّني سأتمّكن من صنع ملابس لأشخاص آخرين، على الرغم من أنّني كنت أفعل ذلك دائماً لنفسي، لكن في النهاية كان الأمر طبيعياً جداً، لقد صنعت أوّل لباسٍ لي"، تروي نوريا.
 
درست إدارة الأعمال وعملت في مجال العلاقات العامة في عالم المطاعم والحفلات، وكانت أيضاً عالمة فيزيولوجيا. من ثمّ، عملت لمدة عامين في تصميم الأزياء في شمال فرنسا، وبدأت "مغامرتها" في الموضة في نيسان 2013.
 
 
"لم أختر مهنة في الموضة، لقد أحببت الموضة منذ أن كنت صغيرة، في حديقة الأطفال"، اختارت ملابسها بجدية شديدة، وبدأت بصنع ملابسها الخاصة في سن الـ 14، وكانت السراويل حينها. كانت تشتري الأقمشة طوال حياتها من دون أن تعرف ماذا ستفعله بها بالضبط.
 
تصف أسلوبها في الموضة بـ"غير عصري، أنثوي، مريح، وهي ملابس ذات طابع خاص، ولا تمرّ مرور الكرام لدى الناظر إليها".
لا يمكنها تحديد ما يميّز تصاميمها عن المصممين الآخرين، إلّا أنّها تعتبر "ربما كان هوسي بالرغبة في أن أكون مختلفة وفريدة هو السبب في أنّني لا أقدّم سوى إصدارات محدودة".
لديها الكثير من اللحظات الجميلة في مسيرتها، وتختصرها "ربما عندما قابلت الأميرة للا حسنة، أثّر هذا الاجتماع فيّ كثيراً، ولم أكن بحياتي فخورة إلى هذا الحد"، الى لقائها مع إيريكا بادو وهي مثلها الأعلى، وكذلك بروز اسمها على غلاف مجلات عديدة. لكن أفضل لحظة شعرت فيها، هي "عندما استيقظ والدي باكراً جداً ليذهب لشراء مجلة نسائية لأوّل مرة في حياته لأنّني ظهرت فيها".
 
 
وارتدى من تصاميمها مشاهير، مثل ياسين باي، شارون ستون، مونيكا بيلوتشي، إيريكا بادو، ريكاردو تيسي، آن ديموليميستر، كيت موس..."الحمد لله أنا محظوظة جداً".
لا تريد نوريا أن تعرف اتجاه عالم الموضة، فهي تتابع مشاعرها ورغباتها، لكنّها تعمل على الألوان، وتطبع دائماً الكثير من الألوان في تصاميمها. لكن في مجموعتها المقبلة ربّما ستذهب إلى ألوانٍ عادية، وستعمل على مجموعات الرجال أيضاً.
 
 
 
 
الكلمات الدالة