إعلان

إيلي صعب لـ"النهار العربي": متمسّك بخيط الأمل أكثر من أي وقت

المصدر: النهار العربي
ماغي عنيد
المصمّم اللبناني العالمي المبدع إيلي صعب.
المصمّم اللبناني العالمي المبدع إيلي صعب.
A+ A-
أكثر من أي وقت مضى، يتمسّك مصمم الأزياء اللبناني العالمي إيلي صعب بخيط الأمل. لا يزال المشروع الذي أطلقه مع "النهار" حاضراً في أفكاره ومشاريعه، حضور بيروت في وجدانه وضميره وقلبه، أينما كان في العالم. "النهار العربي" التقاه، وكان هذا الحوار. 
* يبدو من خلال توسّع مشاريعك العالمية، أنك ما زلت متمسّكاً بلبنان وبخيط الأمل، على ماذا تراهن؟هل تريد أن تثبت للعالم أن بيروت ما زالت صامدة؟

لدي أفكار ومشاريع لبيروت لا تعدّ ولا تحصى، أحلم بتحقيقها، وإحدى أمنياتي هي عرض تصاميمي على منصات عروض الأزياء في لبنان من قلب بيروت. أريد أن يكون بلدي المركز الرئيسي التي أطلق من خلاله مجموعتي إلى العالم بأسره. وأتمنى أن نتخطى كل الأزمات التي تعصف بنا قريباً لأتمكن من تحقيق حلمي، وأقدّم للبنانيين فرصة المشاركة في عروضي عن كثب. وفي ما يتعلّق بـ"خيط الأمل" الذي أطلقناه منذ سنتين مع "النهار"، بت متمسكاً به أكثر من أي وقت مضى لأن جيل الشباب اليوم يضحّون من أجل هذا الأمل ببلد أفضل ومستقبل أجمل، وهذا سرّ صمودهم رغم كل المصاعب والأحداث المؤلمة التي عصفت ببلدنا الحبيب وعاصمتنا الجميلة.

 

* أنت من المصمّمين الذين حرصوا على إبراز صورة لبنان الحضارية للعالم أجمع، وأظهرت جمال المرأة اللبنانية وأناقتها ولمستها الذوّاقة. هل برأيك الخاص ما زال الاهتمام بالمظهر والأناقة من أولويات المرأة اللبنانية؟

المرأة اللبنانية هي أول من آمن بي كمصمّم واستثمرت في كل مجموعة أزياء ابتكرتها، وأنا ممتنٌ لها. وبالرغم من كل الظروف، أجد المرأة اللبنانية قوية وهي تلعب دوراً اساسياً في المجتمع اللبناني. فقد واجهت تحدّيات كبيرة وصمدت بالرغم من كل المآسي والظروف الصعبة. ربما تكون أولوياتها تبدّلت اليوم حرصاً منها على عائلتها وتربية أبناء يتمتعون بالصلابة والثقة بالنفس مثلها، وتحثّ فيهم إرادة الصمود. وبات توفير مستقبل أفضل لهم هو الأهم بالنسبة لها، إلا أنها ما زالت تهتم بمظهرها وأناقتها لأنها تعشق الموضة والتأنق وتتأقلم مع كل الظروف المحيطة بها، وهذا نوع من الصمود أيضاً، لأن التمسّك بالجمال هو تمسك بالحياة. وأتمنى أن تكون المرأة اللبنانية مصدر إلهام لنساء العالم في إرادة الصمود وحب الأناقة وصون الجمال رغم كل شيء، فالحياة مستمرّة، والإنسان الذكي يعرف كيف يكمل طريقه بنفس القوة والزخم متحدياً كل الصعوبات.

إذاً، عندما تجتمع أيقونتان لإطلاق مستحضر يجمع بين الجمال ورقي التصميم فالنتيجة حتماً مبهرة.

التعاون المثمر بين اسميْن عالمييْن هدفه واحد: تعزيز ثقة المرأة بنفسها من خلال شعورها بالجمال والأناقة في حياتها اليوميّة.

مستحضرات التجميل الجديدة، مصمّمة مع بصمّة إيلي صعب الخاصة في توليف التصاميم الراقية التي تقوم على مبدأ الأناقة والشفافية. إنها المستحضرات مهداة لكل نساء العالم في الشرق والغرب، احتفاءً بالمرأة ودورها الأساسي في المجتمع اليوم كامرأة عاملة، ورسالتها كأم في بناء جيل جديد واثق بنفسه. والأهم، أن هذه الخطوة هي شعلة أمل يضيئها إيلي صعب في درب كل امرأة لبعث روح التفاؤل بغدٍ أفضل نابع من قلب الجمال.

 

نُكمل الحوار في الشقّ الجمالي:

 

* ما هي الفكرة الإبداعية خلف ابتكار مجموعة مستحضرات تجميل بالتعاون مع لوريال باريس؟ 

هناك علاقة مميّزة ومتينة تربط بيننا، بدأت منذ 6 أو 7 سنوات في كواليس عروض الأزياء، حيث أن الشركة العالمية تهتّم بإطلالات عارضات الأزياء خلال أسابيع الموضة. وهذه العلاقة المتميّزة مبنية على رؤية موّحدّة بيننا وهي تمكين المرأة للاحتفاء بأنوثتها وحضورها القوي والأساسي في المجتمع، قوة الجمال الأنثوي الراقي، لذا جاء تعاوننا منسجماً ومتكاملاً. وابتكار مجموعة مستحضرات تجميل تحمل توقيع داري هي تجربة جديدة للتوسّع والانتشار في العالم أجمع من خلال عالم الجمال.

  

* تصاميمك مميّزة بالترف، الرقي، والأنوثة، كيف تظهر بصمتك الخاصة من خلال هذه المجموعة المميّزة من مساحيق التجميل؟ وهل هي تعبّر عن المرأة العربية؟

المرأة العربية موجودة دائماً في مخيّلتي الإبداعية ولطالما كانت ملهمتي منذ البداية وسرّ نجاحي لأنها أنيقة وذوّاقة وتعرف ماذا تريد وما يلائمها، كما أنها تهتّم كثيراً بأناقتها وتعشق كل ما هو راقٍ وفاخر، وتتمتّع بقدرة شرائية تجعلها تحصد الإبداعات الجديدة والمميّزة فور توافرها في الأسواق. ولكن، مجموعة مستحضرات التجميل الحصرية التي ابتكرتها، ليست فقط موجّهة للمرأة العربية بل لكل النساء حول العالم أي المرأة الشرقية والغربية معاً تماماً كالتصاميم التي أبتكرتها.

 

* بالحديث عن الأشياء المميّزة، لاحظت أن توضيب علب مساحيق التجميل أنيق جداً رغم بساطته، لمن يعود الفضل في ذلك؟

المعروف أن أسلوبي يغلب عليه "السهل الممتنع"، فأنا أحب الأشياء الطبيعية، والقريبة من القلب والبسيطة رغم أناقتها. أهتم كثيراً للجودة والنوعية في كل شيء ومع ذلك أحرص أن يكون أي تصميم أبتكره أقرب إلى البشرة وشفافيتها من حيث اللون والنمط الأنثوي غير المتكلّف. علبة ظلال العيون مثلاً، أشبه بتحفة فنيّة، فهي مشغولة حِرفياً من الجلد الناعم مع تفاصيل معدنية ذهبية تعكس الترف، وهي مزوّدة بمرآة لتسهيل تطبيق المكياج أينما كنت، وتضمّ 9 ظلال غنيّة بالخضاب الملوّنة الطويلة الثبات والقابلة للتكييف. والأهم أن صيغة الظلال مخملية ناعمة شبيهة ببشرة المرأة، فأنا لا أحب الأشياء اللمّاعة بل أفضل اللمسة المخملية وهذا ما حرصت على إبرازه في هذه المجموعة المحدودة الإصدار.

  

* لاحظت أن ألوان الظلال غلب عليها الدرجات الحيادية باستثناء لونين بارزين من درجات الأخضر، أو الأخضر المائل إلى الأزرق، لماذا؟

فكري موجود دائماً في فترة السبعينات من القرن الماضي، وهذه الحقبة بالتحديد هي مصدر إلهام كبير لا ينضب لمخيلتي الإبداعية، ولونا الأخضر والأزرق كانا سائدين في تلك الحقبة، إذ لم يكن هناك بعد انتشار واسع للألوان في الماكياج. لذا، أردت إحياءهما ضمن علبة الظلال التي غلبت عليها الدرجات الحيادية. وأنا بخلاف الجميع، أعتبر الألوان الحيادية ألواناً حقيقية ولها حضور مميّز لذا أرتكز عليها في تصاميمي. أحب ألوان المكياج المستوحاة من لون شعر المرأة الطبيعي، ولون عينيها وبشرتها، ولا أحب أن أضيف لوناً يتناقض مع ألوانها الطبيعية، فإذا كنت لا أرغب برؤية ألوان غريبة على زوجتي فلِمَ أصمّم للمرأة ألواناً لا تشبهها أو غير موجودة في وجهها. لذا تجدين في علبة الظلال إلى جانب درجات الأخضر، ألوان البيج الفاتح والداكن، الذهبي، والبيج-الوردي، والبرونزي.

  

* ماذا تضمّ مجموعة التجميل الجديدة غير علبة الظلال؟

تضمّ الأساسيات لإطلالة المرأة اليومية: ماسكارا سوداء معزّزة بزيت الخروع وزيت الورد، وهي ملائمة للعيون الحسّاسة أيضاً Le Volume Haute Couture Mascara، أربعة أقلام أحمر شفاه بصيغة قشدية، مرطبة ومغذية، غنيّة بالفيتامين E طويلة الثبات، 3 ملمعات Le Lipstick للشفاه بدرجات حيادية تتنوّع بين البيج الداكن والفاتح، والبيج الوردي.

   
 
 

 

 

 

الكلمات الدالة