إعلان

"سبايا"... مغامرة مشوّقة لإنقاذ نساء من "داعش"

المصدر: النهار العربي
مشهد من فيلم "سبايا"
مشهد من فيلم "سبايا"
A+ A-

 ألقى المخرج السويدي-الكردي هوجير هيروري في فيلم "سبايا" الوثائقي الضوء على عواقب الحرب ضد تنظيم "داعش" في شمال العراق، ومصير الشعب الأيزيدي المضطهد منذ سنوات طويلة. 

 

واختتاماً لثلاثية تشمل فيلمي "الفتاة التي أنقذت حياتي" عام 2016و"ذا ديمينر" عام 2017، المتعلقين بمحنة الحرب والانتهاكات بحق الأيزيديين، يبدأ اليوم عرض فيلم "سبايا".

 

ويتتبع الفيلم محمود، العضو في منظمة "مركز البيت الأيزيدي"، وتسلله مع مجموعة من المتطوعين إلى مخيم الهول السيئ السمعة في سوريا، في محاولة لإنقاذ حوالي 7آلاف فتاة وامرأة من الطائفة الأيزيدية تعرضن للخطف والاتجار على أيدي تنظيم "داعش" عام 2014.

 

وتتميز الدقائق العشرون الأولى من الفيلم الوثائقي الاستثنائي بإيقاع مليء بالإثارة، شمل أصواتاً خافتة ومطاردات بالسيارات وتبادلاً لإطلاق النار. وصور الفيلم داخل المخيم المترامي الأطراف وجزء كبير منه ليلاً.

 
 

ورغم جذور المخرج الكردي العميقة في هذا الجزء من العالم، لم يكن على دراية بمدى معاناة النساء المخطوفات، واللواتي صرن  سبايا ، لا سيما أن الحديث عنهن كان من المحرمات. 

 

وتعرف على استغلال الفتيات جنسياً في أوقات الحرب، بعد خطفهن في سن مبكرة.

 
 

ولا يحافظ فيلم "سبايا" على الدرجة العالية من الدراما طوال الوقت. فبعد عملية الإنقاذ، عادة ما يتم نقل النساء إلى منزل محمود لتبدأ رحلة التعافي الطويلة، ويعمل أعضاء "أيزيدي هوم سنتر" على إيجاد أماكن إقامة دائمة لهن. 

 

ويشير هيروري إلى أن هذه اللحظات تخفف قليلا من وطأة المأساة على الجمهور، إلا أنَّها أدرجت لسبب إضافي يعود إلى أهمية هذه المرحلة في رحلة تعافي الفتيات وعودتهن إلى الحياة الأسرية الطبيعية.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم