إعلان

إنشاء كرسي "الإيسيسكو" في الجامعة اللبنانية

المصدر: بيروت- النهار العربي
خلال توقيع الاتفاقية
خلال توقيع الاتفاقية
A+ A-

 

رغم أزماته الخانقة ومِحَنِه المتلاحقة، مازال لبنان قادرًا على تحقيق مكاسب علمية ومآثر ثقافية قد تُعيد ثقتنا به منارةً للشرق، كما عهدناه دومًا. وفي هذا السياق، تأتي اتفاقية إنشاء كرسي لبنان ضمن قطاع الثقافة وعلوم الإتصال في منظمة "الإيسيسكو"، الذي يُديره وزير الثقافة التونسي السابق الدكتور محمد زين العابدين، كإنجازٍ أكاديمي مهمّ ومبشّر. 

وُقّعت هذه الإتفاقية بين منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والجامعة اللبنانية، في المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، بهدف تعزيز أهمية البحوث الشاملة، والتبادل المعرفي من خلال أنشطة علمية وثقافية وإبداعية، والتلاقي الحضاري بين الشرق والغرب.

 
 

  وقّع الاتفاقية- عبر تقنية الاتصال المرئي- الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور محمد محسن، عميد المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة اللبنانية (ممثلاً رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب)، والدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، وعدد من مديري القطاعات والخبراء في المنظمة، والدكتورة ديما حمدان، المشرفة على كرسي الفنّ والثقافة وعلوم الإنسان.

وفي كلمته، عبّر الدكتور المالك عن سعادته بتوقيع الاتفاقية، مشيرًا إلى أن الكرسي يحقق هدفًا منشودًا للإيسيسكو، وهو توطيد أواصر العلاقة بين المنظمة والدول الأعضاء، خصوصا أنّ لبنان بلد زاخر بالتنوع الثقافي والحضاري.

وأضاف أن هذه الخطوة تندرج في إطار رؤية الإيسيسكو الجديدة المبنية على الانفتاح، منوّهًا إلى أن المنظمة شرعت في إحداث برامج دولية للفنون لدعم الإبداع، وتعزيز عطاء المفكرين والفنانين في العالم الإسلامي وخارجه، وقامت المنظمة بإنشاء شبكة دولية لكراسي الفكر والآداب والفنون، من أجل دعم الكراسي العلمية وإعطاء الثقافة مكانة متجددة تعيد لها بريقها ضمن المباحث الإنسانية والعلمية.

 
 

ومن جهته، عبّر الدكتور محمد محسن، عميد المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة اللبنانية، في كلمته عن سعادته بتوقيع الاتفاقية، وتحدث عن المكانة المتميزة التي تتمتع بها الجامعة اللبنانية، التي يدرس فيها نحو 80 ألف طالب، ينتمي 10% منهم إلى عدد من الدول العربية، ويعمل فيها 7 آلاف أستاذ، وتضمّ 3 معاهد دكتوراه يسجل فيها حاليًا 800 طالب، وتتعاون مع مؤسسات دولية مختلفة حول العالم.

وأكدت الدكتورة ديما حمدان، أستاذ كرسي عن لبنان في منظمة الإيسيسكو والمشرفة على الكرسي، أن هذا الكرسي يعزز العلاقة بين الشرق والغرب، ويهدف إلى إعادة إحياء دور لبنان في تعزيز مبدأ تلاقي الثقافات والحضارات، والتبادل المعرفي، وحثّ الطلاّب على الإبداع وإرساء مفهوم الجمالية والسلم.

 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم