10 مليون درهم دعماً لدور النشر المُشاركة في معرض الشارقة وتنظيم ورش تدريب

المصدر: الشارقة- "النهار العربي"
معرض الشارقة الدولي للكتاب.
معرض الشارقة الدولي للكتاب.
A+ A-
معروف عن حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي شغفه بالكتاب. لا يفوّت مناسبة للسعي إلى أن تكون هذه الإمارة عاصمة الثقافة. يدعم المشاريع والمعارض، لا سيما معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقيم اليوم دورته الـ39. وهذه السنة، وإيماناً بهذه الرسالة، وجّه بتخصيص 10 مليون درهم لاقتناء أحدث إصدارات دور النشر المشاركة في المعرض، وذلك استمراراً لنهجه الدائم في دعم صناعة الكتاب ودور النشر، وبهدف تزويد مكتبات الشارقة العامة والحكومية بأحدث الإصدارات الفكرية والأدبية والعلمية العربية منها والعالمية.
 

ويأتي توجيه المكرمة هذا العام تحديداً، من أجل المساهمة في ضمان دعم ديمومة حركة عجلة صناعة النشر حول العالم، لما اعتراها جراء أزمة كورونا، وكذلك من أجل ضمان تزويد المكتبات العامة والحكومية والأكاديمية في إمارة الشارقة بمحتوى معرفي وأكاديمي، ورفدها بجديد دور النشر العربية والعالمية، في التاريخ، والأدب والسياسية، والفنون، والعلوم، والتكنولوجيا وغيرها من صنوف المعرفة، إذ تُشكل مكتبات الشارقة المعين المرجعي للباحثين والمثقفين والمتخصصين، وطلبة المدارس والجامعات، وجميع المهتمين بالشأن المعرفي في الإمارة، ودولة الإمارات.
 


وقال رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد بن ركاض العامري، أن المنحة "تبعث رسالة من الإمارة إلى صنّاع الكتاب في المنطقة والعالم، تؤكد لهم أنهم لا يواجهون الظروف الاستثنائية الراهنة وحيدين، وإنما هنالك من يقف معهم ويساندهم ويؤمن بالرسالة والجهد الذي يقودونه خدمة لواقع ومستقبل الإنسانية، وأن الشارقة بقيادة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ستظل حاضنة جهودهم وراعية الفعل الثقافي عربياً وعالمياً". 

وتابع: "تحمل منحة حاكم الشارقة سنوياً دلالات كبيرة ليس لسوق صناعة الكتاب والعاملين في الشأن الثقافي وحسب، وإنما للمجتمع المحلي والعربي كاملاً، فهو يؤكد أنّ تعزيز مكتبات الإمارة ورفدها بجديد النتاج المعرفي هو استثمار في صناعة المستقبل، وهو باب يتسع كل عام أمام الأجيال الجديدة للنهوض بثقافتها، واستكمال دراستها، وامتلاك أدوات الوعي اللازمة لتكون شريكاً فاعلاً في تحقيق تطلعات الإمارة والدولة ورؤيتها الحضارية".
 
 
وفي سياق آخر، وضمن برنامج مشاركته في فاعليات الدورة الـ 39 التي تستمر لغاية 14 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري في مركز إكسبو الشارقة، ينظم مركز الشارقة للتدريب الإعلامي التابع لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون سلسلة ورش عمل تتناول تصاميم النشر المكتبي وتصاميم الغرافيك وكتابة السيناريو.
 
وتقدّم الورشة التي تُعرض من بعد عبر برنامج التطبيقات المرئي "زووم"، نخبة من المتخصصين في فنون صناعة المحتوى الإعلامي المرئي والمكتوبة.
 
وحملت أولى الورش عنوان "أفضل الممارسات لتصاميم النشر المكتبي مع فرق العمل"، وتناولت أفضل طرق وأدوات التصميم والنشر المكتبي مع فرق العمل سواء في الصحافة المكتوبة أو المجلات أو في تصاميم الكتب المطبوعة والإلكترونية، وذلك من خلال مجموعة من البرامج المخصصة لهذه الغاية من شركة أدوبي.
 
وتتناول الورشة الثانية بعنوان "مهارات تصميم الجرافيك للنشر المكتبي" على مدى ثلاثة أيام بين 8 و10 الجاري من الساعة 10 صباحاً ولغاية الساعة 12:30 ظهراً، تطوير مهارات المشاركين في تصميم الجرافيك في مجال الصحافة المكتوبة أو الإلكترونية أو في تصميم أغلفة الكتب المطبوعة والرسوم التوضيحية.
 
أما الورشة الثالثة، التي ينظمها المركز على مدى ثلاثة أيام بين 9 و11 الجاري، فهي بعنوان "كتابة السيناريو"، وستتناول أسس كتابة سيناريو درامي أو عمل فيلم أو إعلان، والخطوات التي تمكن المشارك من كتابة السيناريو، وذلك بين الساعة 7 و9:30 مساء.
 
بدوره، قال مدير مركز الشارقة للتدريب الإعلامي حسين شاهي: "إن برامج المركز لا تتوقف طوال العام، وتتوجه للشباب والباحثين عن تمكين أدواتهم المهنية ببرامج احترافية، واليوم نحن نشارك الشارقة عرسها الثقافي، ونساهم ببرنامج فعالياته بعدد من الورش المتخصصة في صناعة المحتوى الإعلامي المرئي والمكتوب والمسموع". 
 
وأضاف: "تنسجم برامج المركز مع رؤية هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون الرامية إلى النهوض بواقع الإعلام المحلي وتقديم محتوى يعكس تجربة إمارة الشارقة والدولة للعالم أجمع، إذ نعد من خلال برامجنا كوادر جديدة ومؤهلة من الإعلاميين وصناع المحتوى ترفد المشهد الإعلامي بخبراتها وتشكل إضافة لجهود مؤسساته الرسمية والخاصة".
 
ويمكن الراغبين بالمشاركة في الورش التي يقدّمها المركز مجاناً، تسجيل الحضور هنا
 
الكلمات الدالة