إعلان

"أدعمك بقوة"... رضوى الشربيني توجّه رسالة إلى شيرين بعد أنباء طلاقها

المصدر: النهار العربي
رضوى الشربيني _ شيرين عبدالوهاب.
رضوى الشربيني _ شيرين عبدالوهاب.
A+ A-
عقّبت الإعلامية رضوى الشربيني، على الأنباء التي ضُجت بها مواقع التواصل، والتي تفيد بطلاق المطربة شيرين عبدالوهاب من زوجها الفنان حسام حبيب.

وخلال لقاء لها عبر mbc trending، على هامش تكريمها بمهرجان ضيافة في دبي، أكدت على محبتها لشيرين وقالت إنها لا تتمنى أن تنفصل عن حسام، لأن بينهما قصة حب.

وأشارت إلى إنها لا تعرف مدى صحة الخبر من عدمه، ولكنها لا تتمنى أن يكون حقيقياً، لأنها تعرف مدى الحب بينهما.



وأكدت أنه إذا كان الطلاق قد وقع بالفعل، فإنها تدعم شيرين بقوة وتتمنى لها ولحسام حظاً أفضل.

وكانت شيرين عبدالوهاب، قد تصدرت السوشيل ميديا وترند تويتر بهاشتاغ "شيرين" وآخر بعنوان "كلنا شيرين"، خلال الساعات الماضية.

وبعد ساعات قليلة من تداول أنباء طلاقها، فوجئ جمهور المطربة المصرية، بتسريب أغنيتها الجديدة التي حملت عنوان "ملكش مكان"، من كلمات عمرو المصري، وألحان عمرو الشاذلي، ثم تداولها الجمهور عبر صفحاته تحت عنوان "أغنية الطلاق".

والأغنية تنتمي إلى اللون الدرامي الحزين، وتغنّيها شيرين بأداء صادق يُبكي القلوب، كما لو كانت تبكي في أثناء غنائها، وتتحدّث عن الفراق وعدم رغبة الحبيبة في العودة إلى حبيبها بعدما شاهدت ألوان العذاب معه.

ولاقت شيرين دعماً كبيراً من روّاد التواصل، لا سيّما بعد الحزن الشديد الذي ظهر ولمسوه في نبرة صوتها وهي تغنّي، وطالبوها عبر تويتر بأن تتماسك وتكون قويّة وتعود لهم في أسرع وقت.

وبعدها بساعات قليلة، غرّدت الفنانة المصرية، عبر حسابها في "تويتر"، معلنة عن حفلها المقبل في العاشر من كانون الأول (ديسمبر) بكورنيش أبو ظبي، وأرفقت بوستر إعلان الحفل بتعليق جاء فيه: "موعدنا إن شاء الله في أبو ظبي بمهرجان أم الإمارات. وحشتوني".

ورغم أنّ الجمهور ينتظر حفلات شيرين بفارغ الصبر، إلّا أنّ توقيت إعلانها عن الحفل، وعدم ردّها على الأخبار التي انتشرت بشكل واسع منذ أيام، قسم آراء الجمهور بين مشيد بمتابعتها لنشاطها الفني وعدم تأثرها بما يحدث في حياتها، سواء كان ما يُشاع صحيحاً أم لا، فيما رأى القسم الآخر من الجمهور أنّ من حقّه الاطمئنان على نجمته المفضّلة.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم