إعلان

"كبرياء وحرج" بريتني سبيرز جعلاها تخفي الحقيقة عن معجبيها وهي الآن تستمع إلى نصائح أينشتاين

المصدر: النهار العربي
بريتني سبيرز.
بريتني سبيرز.
A+ A-
توسّلت بريتني سبيرز (39 عاماً) الأربعاء، إلى قاضيةٍ في لوس أنجلس أن تُحرِّرها من الوصاية التي أمرت بها المحكمة، والتي منحت والدها جيمي السيطرة على حياتها وثروتها التي تقدّر بـ60 مليون دولار على مدى السنوات الـ13 الماضية.
 
وبعد كشفها تفاصيل مروّعة عن حياتها مثل زرع "جهاز داخل رحمها يمنعها من إنجاب الأطفال"، وأنها كانت تكذب عندما أخبرت الناس أنها سعيدة أثناء وجودها في المصحّ قبل ثلاثة أعوام. كما شبّهت وضعها بـ"الإتجار بالجنس، حيث يجعل أي شخص يعمل ضد إرادته، يتم الاستيلاء على كلّ ما يملك من بطاقات الائتمان والنقود والهاتف وجواز السفر".
 
 
واستذكرت: "عندما ذهبت إلى هناك أخذوا مني كل شيء. كانوا يراقبونني أثناء تغيير ملابسي وأنا عارية كل يوم. جلست على كرسي لمدة 10 ساعات في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع. أنا لست سعيدة، لا أستطيع النوم، أنا غاضبة جداً، أصبت بالجنون. أخاف من الناس ولا أثق بهم".
 
وفي أعقاب التصريحات المثيرة للجدل، توجّهت النجمة إلى "إنستغرام" حيث نشرت صورة تحمل عبارة شهيرة للعبقري ألبيرت أينشتاين تقول: "إن أردتم أن يكون أطفالكم أذكياء، فاقرأوا لهم القصص الخيالية. وإذا أردتم أن يكونوا أكثر ذكاءً، فاقرأوا لهم المزيد من القصص الخيالية".
 
وعلّقت النجمة على الصورة كاتبةً: "أريد فقط البوح لكم بسرٍ صغير. أعتقد أننا جميعاً نطمح لحياة تشبه القصص الخيالية، التي كنت أوهمكم بنشرها عبر المنصات الاجتماعية. تجعل هذه الصور حياتي تبدو رائعة جداً وأعتقد أن هذا ما نسعى إليه جميعاً"!
 
وتابعت: "كانت تلك واحدة من أفضل سمات والدتي، فعلى الرغم من مدى قساوة الحياة عندما كنت أصغر سناً كانت تتظاهر دائماً بأن كل شيء على ما يرام من أجل مصلحتي ومصلحة إخوتي الأصغر سناً". 
 
 
وأضافت: "أنا ألفت انتباهكم حول هذا الموضوع لأنني لا أريد أن يظن الناس أن حياتي مثالية، لأنها بالتأكيد ليست كذلك على الإطلاق، ولو قرأتم أي شيء عني في الأخبار هذا الأسبوع، فمن الواضح أنكم تعرفون الآن أنها ليست كذلك!". 
 
واعتذرت من معجبيها ومتابعيها لأنها أوهمتهم أنها بخير كاتبةً: "أعتذر عن التظاهر بأنني على ما يرام طوال العامين الماضيين. لقد فعلت ذلك بسبب كبريائي وشعرت بالحرج من مشاركة ما حدث لي، ولكن بصراحة من لا يحب أن يوثّق حياته عبر إنستغرام على أنها ممتعة؟". 
 
وختمت مطلعةً الناس عن حالتها الحالية قائلةً: "صدّقوا أو لا تصدقوا، إنّ التظاهر بأنني بخير ساعدني بالفعل، لذلك قررت أن أنشر هذه العبارة اليوم. شعرت أن إنستغرام كان منفذاً رائعاً لمشاركة وجودي ولأشعر ببساطة أنني مهمة على الرغم مما مررت به، وقد نجح الأمر. لذلك قررت أن أبدأ في قراءة المزيد من القصص الخيالية!".
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم