إعلان

قبل "حلق شعرها"... إشاعات طاردت سعاد حسني في حياتها وبعد مماتها

المصدر: النهار العربي
شيماء مصطفى
سعاد حسني.
سعاد حسني.
A+ A-
على رغم وفاة سعاد حسني، منذ سنوات، فإنّ اسمها يُطل بين حين وآخر بين عناوين المواقع الإخبارية وتتصدّر "ترند" التواصل الاجتماعي.

في الساعات الماضية، تم تداول مقال صحافي نُشر منذ عشرين عاماً، جاء فيه أنّها عندما تُوفيت كانت حليقة الرأس تماماً.

أسرتها حرصت على التوضيح، وأكّدت أن ذلك ليس صحيحاً، وتم نشره قبل نقل جثمانها إلى القاهرة، فكيف تم التأكد من ذلك؟

وذكرت شقيقتها، خلال تصريحات صحافية، أنّها شاركت في غُسلها وكان شعرها طويلاً.

"السندريلا"، عانت من إشاعات عدة قبل وفاتها وبعدها، أبرزها تناولها مخدر "الأفيون" خلال مشاركتها في "اليوبيل الفضي للتلفزيون المصري" عام 1985، وأنّه من شدة توترها كانت معها قطع من السكر تناولت واحدة منها قبل صعودها خشبة المسرح.

وخلال الحفل أخرجتها من فمها ووضعتها على آلة القانون، فأثار ذلك غضب العازف، وفي اليوم التالي، نقلت صحفٌ خبراً يفيد بأنّها تعاطت الأفيون لتتمكن من إحياء الحفل.

أيضاً، قيل كثير عن اعتناقها المسيحية قبل وفاتها بقليل، وتعميدها في كنيسة بإنكلترا، إلاّ أنّ أسرتها نفت ذلك أيضاً.

بعد وفاتها، تردّدت أنباء غير صحيحة حول مطالبة أسرتها النائب العام في مصر، باستخراج جثتها وتشريحها للوقوف على سبب وفاتها، وبخاصةٍ أنهم نفوا انتحارها، وأنّ هناك شبهة جنائية.

ولا تزال وفاة الفنانة المصرية الراحلة لغزاً، فبعد اتجاه بعضهم إلى تبني انتحارها بإلقائها نفسها من شرفة منزلها، إلاّ أن مقرّبين منها وأسرتها نفوا، وأكّدوا أنّها كانت تستعد للعودة إلى مصر واستئناف نشاطها الفني، وأنّ انتحارها إشاعة للتعتيم على جريمة قتلها.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم