إعلان

بعد وفاة صفوت الشريف... هل تتلقّى أسرة سعاد حسني العزاء فيها؟

المصدر: النهار العربي
شيماء مصطفى
سعاد حسني.
سعاد حسني.
A+ A-
ملفات قديمة، وقضايا شائكة عادت للساحة من جديد، عقب إعلان وفاة السياسي المصري صفوت الشريف، منتصف الأسبوع الماضي، بعد معاناة مع سرطان الدم، ومن أبرز هذه القضايا، لغز وفاة السندريلا سعاد حسني، الني توجهت شقيقتها جنجاه السيد، برفع دعوى قضائية عقب سقوط نظام مبارك، تتهمه مباشرة بأنه وراء قتلها.

وترددت خلال الساعات الماضية، أخبار تفيد بأن أسرة سعاد حسني، سوف تتلقى العزاء فيها، وستفتح دفتر العزاء مجدداً، بعد رحيل المتورط في قتلها على حسب ادعائهم.

ولكن كشفت مصادر من داخل أسرة السندريلا، أنها لن تتلقى العزاء بالمعنى المتعارف عليه ولكن في حال إذا تقدم أي شخص بمواساتهم لن يرفضوا، وأوضح المصدر أنهم لن يستقبلوا العزاء، إلا بعد أن يتم إثبات تورط الشريف في مقتلها، قانونياً، وهو الطريق الذي سلكته أسرتها منذ سنوات عدة، حتى بعد وفاة القاتل.

قصة سعاد حسني والسياسي صفوت الشريف أحد أبرز الأعمدة الأساسية بنظام الرئيس المصري الأسبق مبارك، واحدة من أبرز القصص الجدلية والمليئة بالأسرار التي لا يعلم حقيقتها كثيرون، ولكن أبرز ما قيل فيها إن الشريف سعى إلى تجنيد سعاد حسني، ضمن جهاز المخابرات، من خلال طرق غير أخلاقية.

وبعد وفاة حسني، في العشرين من شهر حزيران لعام 2001، في لندن، لاحقت الاتهامات الراحل صفوت الشريف، بقتلها، على رغم انتشار شائعة انتحارها، إلا أن المقربين منها نفوا تماماً أن تكون السندريلا قد انتحرت، بخاصة أنها كانت تستعد للرجوع إلى الساحة الفنية عقب عودتها من لندن، وبدأت أصابع الاتهام تشير إلى صفوت الشريف، ولم تظهر حتى الآن حقيقة الأمر، أو يصدر حكم قضائي إما بثبوت التهمة على الشريف أو براءته منها.
 
الكلمات الدالة