إعلان

في ندوتها بمهرجان البحر الأحمر... يسرا: رفضت أدواراً عالمية بمليون دولار من أجل عروبتي

المصدر: النهار العربي
يسرا.
يسرا.
A+ A-
محاضرة خاصة قدمتها النجمة يسرا على هامش فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في دورته الأولى بجدة، تحدثت فيها عن تجربتها ومشوارها السينمائيين، وشهدت حضوراً جماهيرياً وإعلامياً، وحضور عدد من الفنانين على رأسهم أحمد حاتم، عمر السعيد، المخرجة إيناس الدغيدي، والموسيقار راجح داود.
 

وبدأت حديثها عن سعيها للظهور تلفزيونياً في الفترة الأخيرة بعد اهتمامها بالسينما لسنوات طويلة، مؤكدةً أنّها لم تتوقع أن يكون التلفزيون بكل هذه الشعبية مقارنة بالسينما التي تعشقها، لكنها رأت ذلك على مراحل مختلفة سواء مع "رأفت الهجان"، أو "قضية رأي عام"، معتبرة أنها غابت عن الشاشة الصغيرة خوفاً من كثرة الظهور.

كما تحدثت عن تجربتها مع الثلاثي عادل إمام والمخرج شريف عرفة والكاتب الراحل وحيد حامد في أفلام "المنسي، الإرهاب والكباب، طيور الظلام"، وقالت إنها محظوظة بالعمل في 3 من أهم أعمال في تسعينات القرن الماضي، كما صرحت بأن عملها مع الزعيم في 17 فيلماً جاء لأنه كان يراها في أوراق السيناريوات التي يتعاقد عليها.

لكنها اعترفت بأنها رفضت العمل معه مسرحياً لأن عروضه كانت تستمر لـ11 عاماً، وليس لديها طول بال، على حد وصفها، كما أن عشقها الأول للسينما عكس الزعيم الذي كان يقدس المسرح ولا ينقطع عنه.

وأضافت أن المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين أختارها بدلاً من الممثلة الألمانية ناستازيا كينسكي لتجسيد دور البطولة في فيلم "إسكندرية كمان وكمان"، رغم أن ذلك كان سيسهل عليه التوزيع في أوروبا، لكنه كان شديد الغيرة في التعامل معها لدرجة أنه غضب منها لأنها قامت ببطولة مسرحية "كعب عالي" من دون استشارته فنياً.

وعن علاقتها بشاهين، قالت إنه وضعها في اختياراته الأولى في فيلم "حدوتة مصرية"، وكان الفريق الأول للعمل يضم سعاد حسني ونادية لطفي، وكانت خائفة من تلك المواجهة السينمائية، مؤكدة أنها دفعته إلى أن يشارك كممثل في "إسكندرية كمان وكمان" بعد أن كان رافضاً ذلك.

وعن أصعب مشاهدها، قالت إنه "الماستر سين" الذي جمعها بمحمود عبدالعزيز في فيلم "الصعاليك"، حيث تمت إعادته 14 مرة، وسقطت مغشياً عليها عقب التصوير.

وأضافت أنها تفتقد الفنانة الراحلة سهير البابلي، مؤكدة أن الجلوس معها يطيل العمر لأنها مبهجة وتضحك كثيراً وتجعل مَن حولها يضحكون وتحب الناس بلا مقابل.

وكشفت عن أنه عُرِض عليها العمل في بطولة فيلمين عالميين، أحدهما أميركي والآخر فرنسي، ورفضت المشاركة فيهما حتى لا تضر صورة العرب في السينما العالمية، وأن أحد تلك العروض كان بمليون دولار.

وعن دعمها المخرجين الشباب، أكّدت أنّها عملت مع العديد من المخرجين في بدايتهم، ومنهم يسري نصر الله، الذي رفضت المشاركة في فيلمه الأول "سرقات صيفية" لأنها لم تتحمس للسيناريو، لكنه عاد إليها بعد 18 جائزة عالمية بفيلمه الأول، عارضاً عليها فيلمه الثاني "مرسيدس" الذي كان أهم أعماله وأحد أهم أعمالها.

وكشفت عن تعرضها إلى مضايقات كثيرة في مشوارها بسبب جرأة ما قدمته فنياً وسياسياً، حيث تعرضت في إحدى المرات إلى قضايا من محامين عدّة بسبب صورة لها على غلاف مجلة، لكن عدداً من زملائها تبرعوا بالدفاع عنها حتى ربحت الصراع القضائي.

وعرض مهرجان البحر الأحمر السينمائي، ضمن فعاليات الدورة الأولى، فيلم "حرب الفراولة" (1994) للمخرج المصري خيري بشارة، والذي تمت إعادة ترميمه بدعم من مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي، وهو من بطولة يسرا، سامي العدل، ومحمود حميدة، وتأليف مدحت العدل.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم