إعلان

أسئلة من دون إجابة: خلاف ميغان وعائلتها واسم طفلتها ومستقبل علاقتها بالعائلة المالكة

المصدر: النهار العربي
ميغان ماركل (أ ف ب).
ميغان ماركل (أ ف ب).
A+ A-
أدت مقابلة أوبرا وينفري مع عائلة ساسيكس إلى سلسلة من الاكتشافات الصادمة، لكن الحديث الصريح ترك عدداً من الأسئلة من دون إجابة. في المقابلة الملكية الأكثر ترقباً منذ عقود، فضّل ميغان وهاري الابتعاد عن انتقاد الملكة أو الحديث عن عائلة ماركل.
 
لدى العائلة المالكة ومساعدوهم الآن أسئلة تصعب الإجابة عنها حول سبب عدم دعم ميغان الانتحارية ومساعدتها، وحول الاتهامات بالعنصرية. إليكم أبرز الأسئلة التي تركت من دون إجابة بعد تلك المقابلة التاريخية، بحسب موقع "الدايلي ميل" البريطاني.
 
* كيف ستستجيب العائلة المالكة وكيف ستستعيد سمعتها المتضررة؟
تُعرف الملكة بنهجها الهادئ وعدم تفاعلها أو تسرعها بالردّ خلال الأوقات الصعبة، لكن المزاعم تشكّل أزمة للنظام الملكي ومستقبله.
 
* ما الضرر الذي لحق بعلاقة هاري وميغان بالعائلة المالكة؟
في هذه المرحلة، قد يكون الضرر غير قابل للإصلاح. تعهّد الدوق بمحاولة إصلاح علاقته مع والده الأمير تشارلز، وقال إنه يأمل في أن يتمكن من العمل على حلّ خلافه مع ويليام في الوقت المناسب.
من المرجح أن تُعتبر المقابلة على أنها هجوم على الأسرة بأكملها، إما من قبل الصحافة أو العائلة المالكة أو كليهما.
 
*من الذي أدلى بالتعليق العنصري حول لون بشرة طفلهم؟
رفض الدوق والدوقة الإفصاح عن أي فرد من العائلة المالكة أجرى هذه المحادثة مع هاري بينما كانت ميغان حاملاً بآرتشي. قال هاري إنه لن يكشف أبداً من قام بهذا التعليق وما قيل، لكن هذا لن يوقف التكهنات.
 
* ماذا قالت كيت لميغان لتجعلها تبكي؟
قالت ميغان إن كيت هي من تركتها باكيةً بسبب فساتين فتيات الزهور، وليس العكس كما ورد. اعتذرت كيت وأرسلت لها زهوراً ورسالة. لكن ميغان قالت إنّ نقطة التحول كانت عندما لم يتم تصحيح القصة الكاذبة.
* بمن استنجدت ميغان عندما شعرت بالرغبة في الانتحار؟
قالت ميغان إنها ذهبت إلى "أحد كبار الشخصيات" في القصر حينها.
أرسلت الدوقة رسائل إلكترونية وطلبت المساعدة وجاء الرد: "نعم، إنه أمر فظيع لكن لم تؤخذ أي إجراءات"، على حد قولها.
 
* لماذا لم يتم دعم ميغان؟ بخاصة بعد تجربة ديانا، أميرة ويلز؟
قالت ميغان: "لم يكن هناك توجيه. لا يوجد أي تدريب حول كيفية التحدث، وكيفية وضع ساقيك، وكيف تتصرّف بحسب بروتوكولات العائلة". وأضافت: "قد يكون موجوداً لأفراد آخرين من العائلة" لكنها قالت إنه لم يُعرض عليها.
إذا كان هذا هو الحال، فلماذا لم تحصل ميغان على المساعدة والدعم؟
 
* من كان يغار من ميغان؟
أشار هاري إلى أن أفراد العائلة المالكة شعروا بالغيرة من ميغان بسبب السهولة التي أدّت بها الواجبات الملكية في جولتهم في أستراليا ونيوزيلندا.
 
* ماذا عن والد ميغان؟
قطعت الدوقة علاقتها بتوماس ماركل منذ زفافها، لكن لم تتحدث وينفري عن علاقتهما.
هل تنوي التواصل مع والدها؟ وهل سيلتقي بهاري أو أطفالهما؟
* لماذا اعتقدت ميغان أن آرتشي يجب أن يكون أميراً؟
قالت ميغان إنها تريد أن يكون آرتشي أميراً حتى يحصل على حماية من الشرطة، وأعربت عن صدمتها من فكرة عدم منح اللقب لأول فرد متحدّر من أصول أفريقيّة في العائلة بنفس الطريقة مثل الأحفاد الآخرين.
لكن كون آرتشي السابع في خط ولاية العرش، لا يحق له في هذه المرحلة أن يكون أميراً بسبب القواعد التي وضعها الملك جورج الخامس منذ أكثر من 100 عام.
 
* لماذا لم تجعل الملكة آرتشي أميراً؟
تقدمت الملكة قبل ولادة الأمير جورج لإصدار قرار لضمان حصول جميع أطفال كامبريدج، وليس جورج فقط، على ألقاب مناسبة. لكن أطفال كامبريدج هم من نسل ملك المستقبل في حين أن آرتشي ليس كذلك.
سيكون من حقه أن يحصل على لقب صاحب السمو الملكي أو الأمير ولكن عندما يتولى أمير وليام العرش.
 
* ماذا عن التنمّر المزعوم الذي تتهم ميغان به؟
تم تصوير المقابلة قبل أن تكشفت صحيفة "التايمس" أن أحد كبار المساعدين أثار مخاوف بشأن التنمر وأن ميغان قد طردت مساعدين شخصيين وأهانت آخر، وهو ما تنفيه الدوقة.
 
* ما هو الاسم الذي سيطلقانه هاري وميغان على ابنتهما؟
مع استعداد الزوجين للترحيب بطفلة خلال فصل الصيف، يتوقع صانعو المراهنات أن يكون اسم "ديانا" هو الخيار الأول أو ربما حتى إليزابيث تكريماً للملكة.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم