إعلان

بعضهن أُصبن بشلل وأخريات فقدن حياتهن... "تجميل" الفنانات سلاح ذو حدين (صور)

المصدر: النهار العربي
شيماء مصطفى
مشاهير الفن.
مشاهير الفن.
A+ A-
أموال طائلة تُنفقها فنانات، على جراحات التجميل، لتعديل ملامح وجوههن، حرصاً على جاذبية وجمال أكثر عبر الشاشات، وعلى رغم ذلك إما أن تنجح وإما أن تأتي بنتائج عكسية، تصل إلى حد التشويه وفقدان الحياة.

أخيراً، كشفت الإعلامية الكويتية مي العيدان، عن أن الفنانة المصرية منى عبدالمجيد، المُقيمة بالكويت، حقنت وجهها بـ"الكولاچين"، ما أدّى إلى إصابتها بشلل وجلطة وتجمع دموي بالبطين الأيسر.

 
وهذه ليست أول حالة من هذا النوع، فقد تعرضت كثيرات لأزمات بعد خضوعهن لمثل هذه العمليات، نرصدها في السطور الآتية...

ناهد شريف، دهمها السرطان، بعد محاولة تكبير الثدي، بحقنه بالسيلكون، وظلت تعاني خمس سنوات، إلى أن رحلت عام 1981.
 
 
وقرّرت سعاد نصر، أن تخضع لشفط دهون تخلصاً من وزنها، ما تسبّب في وفاتها، بعد حصولها على جرعة تخدير زائدة، فدخلت في غيبوبة مدة عام انتهت بوفاتها.
 
 
إلهام شاهين، كانت ترغب في تكبير شفتيها، لكنهما زادتا على الحجم المطلوب، ما أدى إلى تشوّه وجهها.
 
 
وسارت على خطاها غادة عبدالرازق، ولم تكن نتيجتها مرضية أيضاً.
 
 
ميسرة، أرادت تقويم اعوجاج بأنفها، لكنّ لم يحدث، بل أُصيبت بأزمات تنفسية متكرّرة.
 
 
كما أعلنت الإعلامية بسمة وهبة، في كانون الثاني (يناير) الماضي، إصابتها بشلل في وجهها بعد حقنه بإبر تجميلية.
 
 
عبير الشرقاوي، فقدت القدرة على تحرك أطراف أصابع يدها بصورة طبيعية، بعد شفط دهون بذراعها.
 
 
وخضعت دومينيك حوراني، لحقن الشفتين، لكن جرعة الكولاجين زادت على الحد، فشوّهت وجهها.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم