إعلان

ما الإجراءات المطلوبة للعودة إلى مكان العمل بوجود المتحوّرات!

المصدر: النهار العربي
تعبيرية
تعبيرية
A+ A-

ارتفعت معدلات التلقيح في دول عديدة في العالم، ما دفع الشركات إلى التشجيع على العودة إلى العمل الحضوري مع اتخاذها كل الإجراءات الوقائية. فتبدو العودة آمنة اليوم مقارنة بما كان الوضع عليه في الأشهر السابقة. في الوقت نفسه، لا يزال التشدد في إجراءات الوقاية مطلوباً لأن احتمال انتشار الوباء، خاصة بوجود المتحورات، ممكن. ثمة أشخاص وجدوا في العمل عن بعد الكثير من الإيجابيات، فيما يفضل آخرون العمل الحضوري لأسباب مختلفة، بحسب ما نشر في Healthline. في كل الحالات، تبدو العودة ضرورية في مرحلة معينة مع عودة الحياة إلى طبيعتها، شرط اتخاذ كل التدابير الوقائية لاعتبار أن الوباء لا يزال موجوداً.

 

ما الإجراءات الواجب اتخاذها في مكان العمل مع العودة إليه؟

- الإبقاء على استخدام الكمامة: في شهر أيار (مايو) الماضي، أصدرت الـCDC توصيات جديدة تقضي بأن استخدام الكمامات ليس ضرورياً بعد إجراء اللقاح. لكن في شهر حزيران (يونيو) أوصت منظمة الصحة العالمية بضرورة التقيد باستخدام الكمامات بوجود المتحورات، حتي في حال تلقي جرعتي اللقاح. هذا ما سبّب حالة الحيرة بين العالم. وصحيح أنه تم التخفيف من القيود في أماكن عديدة في ما يتعلق باستخدام الكمامة، لكن يبقى استخدامها ضرورياً، خصوصاً لمن لم يتلقوا اللقاح حتى الآن. يضاف إلى ذلك أن انعدام الثقة حتى الآن وعدم توافر الشعور بالأمان يدفع كثيرين إلى الالتزام باستخدام الكمامة في مكان العمل أو في أي مكان آخر، لما تؤمّنه من شعور بالأمان، لأن الفيروس لا يزال موجوداً.

- الاستمرار بغسل اليدين تكراراً: تبين مع الوقت أن احتمال التقاط العدوى من خلال الأسطح الملوثة يعتبر بسيطاً جداً، لكن يبقى هناك احتمال بنشر الفيروس بتلويث الأسطح بيدين ملوثتين حيث يمكن بعدها لمس العينين أو الفم. وحتى إذا كان الاحتمال بسيطاً، فمن الضروري الاستمرار بغسل اليدين تكراراً منعاً لالتقاط العدوى في حال لمس أسطح ملوثة بيدي شخص آخر. كما أن الغسل المتكرر لليدين يساعد على تجنب التقاط أي جراثيم أو فيروسات أخرى يمكن التعرض لها.

 

التعقيم في مكان العمل: يجب الحرص على تعقيم المكتب ومحيط العمل، فمن الطبيعي أن يؤمن هذا شعوراً بالأمان في ظل انتشار الفيروس. وهذا ضروري أكثر بعد بوجود أشخاص آخرين في المحيط أو في المكتب، نظراً لاحتمال انتشار الفيروس من خلال الرذاذ الملوث من أشخاص آخرين.

تجنّب المخالطة أو التشدّد في إجراءات الوقاية: بوجود المتحورات، يعتبر التشدد في الإجراءات الوقائية ضرورياً، ومنها التعقيم وأيضاً الحد من المخالطة الاجتماعية وتجنب الأماكن المكتظة، خصوصاً في حال وجود فرد في العائلة لم يتلق اللقاح بعد. وقد تكون هناك حاجة إلى المزيد من الوقت قبل التأكد مما إذا كان من الممكن للأشخاص الذين تلقوا اللقاح أن ينقلوا عدوى المتحورات لمن لم يتلقوا الفيروس. من هنا أهمية الاستمرار بالحرص في مكان العمل والحد من المخالطة أو التشدد في إجراءات الوقاية، لأن احتمال التقاط العدوى ونقلها يزيد حيث تزيد المخالطة الاجتماعية.

 

- تنشّق الهواء المنعش: تساعد التهوئة على دخول الهواء المنعش النظيف والحد من التلوث في المكان ومن احتمال التقاط العدوى. فإذا كان من الممكن فتح النافذة في مكان العمل أو الباب، يجب الاستفادة من ذلك لتحسين عملية التهوئة والحد من خطر انتشار الفيروس.

 

- إدراك القواعد المفروضة في مكان العمل: ثمة مؤسسات تفرض اليوم على موظفيها تلقي اللقاح قبل العودة إلى مكان العمل. كما يجب معرفة القواعد الأخرى المفروضة في مكان العمل، كالتباعد بين الموظفين ومكاتبهم والحد من الاجتماعات الموسعة وتعقيم الأسطح المستمر والحرص على التهوئة. فبقدر ما تزيد هذه القواعد، يكون مكان العمل آمناً أكثر بعد.

- فرض قيود ذاتية: من الطبيعي أن يشعر الكل بحماسة للعودة إلى مكان العمل ولقاء زملاء العمل. وفي مثل هذه الوقت يزيد الاندفاع للمصافحة والمعانقة، ما يشكل خطراً لجهة نقل العدوى والتقاطها. في الظروف الحالية، يجب عدم التردد في رفض المعانقة والمصافحة وفرض كل القواعد اللازمة على الذات وعلى الآخرين لحماية الكل من الفيروس. هذا مع ضرورة عدم إطلاق الأحكام على الآخرين الذي يفرضون هذه القواعد لأنها مسائل شخصية وطبيعية في هذه الظروف.

 

الكلمات الدالة