إعلان

احذروا... هذه الأمراض تزداد حدةً في أياّم الحرّ!

المصدر: النهار العربي
تعبيرية
تعبيرية
A+ A-
للشمس فوائد وأضرار، كما أصبح معروفاً. وفي مقابل الأمراض التي يخف انتشارها واحتمال الإصابة بها في فصل الصيف، كذلك ثمة أمراض مزمنة تزداد حدة أيضاً.
 
ففي موسم الحر يصبح الأطفال والمسون وغيرهم من الأشخاص الأكثر هشاشة أكثر عرضة للإصابة بالأمراض أو لتطور الأمراض التي يعانونها.
 
 
لماذا يزيد خطر تطوّر بعض الأمراض صيفاً؟
 
في أيام الحر، وعندما تتخطى حرارة الجسم الـ37 درجة، يسعى الجسم إلى ضبط حرارته من خلال آليات معينة كالتعرّق وتسارع معدل التنفس. بهذه الطريقة تتراجع الحرارة من خلال الماء والبخار الذي يطلقه الجسم. كما يزداد قطر الأوعية الدموية عند سطح البشرة بهدف تبريد الدم. في مثل هذه الحالات ثمة أشخاص يصبحون أكثر هشاشة عندما ترتفع درجات الحرارة، وخاصة أولئك الذين تخطوا سن 65 سنة والرضع والحوامل ومن يعانون أمراضتاً مزمنة بحسب ما نشر في Medisite.
 
يحس المسنون بالحر الزائد وأثره بمعدل أقل ويتراجع إحساسهم بالعطش، كما تتراجع معدلات التعرق لديهم. هذا إضافة إلى أمراض مزمنة أخرى يمكن أن تتطور صيفاً، ما يشكل خطراً أحياناً على من يعانيها.
 
-الإكزيما: صحيح أن أشعة الشمس تساهم في تحسّن حالة الإكزيما حيث تصبح البشرة أقل جفافاً واحمراراً، ويصبح من يعانيها أقل توتراً، ما ينعكس إيجاباً على الحالة، إنما يمكن أن يسبب الحر الشديد نوبات إكزيما أيضاً، ومنها ما قد يكون خطيراً بسبب التعرق والحساسية.
 
- المشكلات في القلب: يمكن أن يكون الأشخاص الذين يعانون مشكلات في القلب أكثر عرضة للخطر في أيام الحر. لذلك منهم من قد يُفضل أن يستشيروا أطباءهم في أيام الحر الشديد، خصوصاً أن الأدوية المدرة للبول التي توصف لهم غالباً تساهم في خفض معدلات السوائل في أجسامهم. فبسبب الحر الزائد تتوسّع الوعية الدموية ويتوزع الدم خاصة على الأطراف، بحيث يصبح القلب مرغماً على الضخ بمعدلات أكبر فتتسارع دقاته بمعدل 10 أو 15 أكثر في الدقيقة الواحدة، حتى أثناء الراحة.
 
- هبوط ضغط الدم: من يعاني هبوطاً في ضغط الدم عامةً، من الأفضل له عدم التعرض بشكل زائد لأشعة الشمس. إذ ينخفض مستوى ضغط الدم أكثر بعد في الحر. لذلك يشعر من يعانون هبوطاً في ضغط الدم بالضعف أثناء وجودهم على شاطئ البحر. لذلك من الأفضل لهم تجنب الأماكن التي يشتد فيها الحر.
 

- الربو: في أيام الحر الزائد والرطوبة المرتفعة، يواجه كثيرون من مرضى الربو تراجعاً في حالتهم. ففي أيام الحر الشديد، قد يصبح الجسم عاجزاً عن تصريف السموم بمعدلات كافية، ما يزيد حالة الربو سوءاً.
 
- الحصى في الكلى: يعتبر فصل الصيف أكثر خطورة على من هم أكثر عرضة لتكوّن الحصى في الكلى. فالرطوبة الزائدة والحر الشديد يساهمان بزيادة الحصى في الكلى والخطر الناتج منها بسبب جفاف السوائل في الجسم. لتجنبها يُنصح بالإكثار من شرب الماء صيفاً خاصة.

- البقع الداكنة: نتيجة التعرض الزائد لأشعة الشمس، خصوصاً من دون كريم حماية، تتسارع عملية شيخوخة خلايا الجلد بحيث تنتج المزيد من الميلانين، ما يؤدي إلى التصبغات الجلدية التي تصبح داكنة أكثر مع الوقت. صحيح أن هذه البقع تظهر عادةً في الأربعينيات، إلا أنها قد تظهر أيضاً لدى من هم أصغر سناً في حال التعرض بكثرة لأشعة الشمس. علماً أن التعرض الزائد لأشعة الشمس يشكل عامل خطر أهم من العمر في ظهور البقع الداكنة.
 
- الميلانوما: ينتج الميلانوما من التعرض الزائد لأشعة الشمس تكراراً، ويعتبر من السرطانات الجلدية الأكثر خطورة التي ينتشر فيها المرض في الجسم سريعاً. وفي ربع الحالات يبدأ المرض في شامة تتطور لتتحول إلى ورم سرطاني.
 
- الهربس: غالباً ما تتسبب الشمس بظهور الهربس. لذلك ينصح بالحد من التعرض لها في الفترات التي تكون فيها أشعتها أكثر حدة، أي بين الساعة 12 ظهراً والـ4 من بعد الظهر.
الكلمات الدالة